لذة الخلوة مع الله (عز وجل)

    شاطر
    avatar
    MoOoOoDy
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    ذكر عدد الرسائل : 133
    العمر : 25
    الاقامة : qatar
    الجنسية : palestine
    العنوان : very quiet
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 07/10/2008

    لذة الخلوة مع الله (عز وجل)

    مُساهمة من طرف MoOoOoDy في 12/10/08, 12:39 am


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لذة الخلوة مع الله
    المؤمن الذي خلى بربه كما قال الحسن البصري حينما سئل : ما بال أهل الليل على وجوههم نور ؟ قال : لأنهم خلوا بربهم فألبسهم من نوره - سبحانه وتعالى – .
    المؤمن الذي في عز المحنة وشدتها وهولها ، يبقى ساكناً ، مطمئناً بوعد الله - عز وجل - وبنصر الله - سبحانه وتعالى - كما كان من الرسل والأنبياء
    ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما) .. ** (قال كلا إن معي ربي سيهدين } .. ( قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم }،
    ما أعظم هذه الطمأنينة المنسكبة في القلب ، والتي تجعل الإنسان مستقراً مطمئناً .
    فليتك تحلو والحياة مريرة **** وليتك ترضى والأنام غضابُ
    فإذا صح منك الود فالكل هيناً **** وكل الذي فوق التراب ترابُ

    هكذا عندما تتعلق بالله - عز وجل - تكون أشواقك وأفراحك ، وكل ما يمر بك إنما ينزل هذا المنزل العظيم فما الذي يفرحك في هذه الدنيا ؟ إنه الفرح بفضل الله .. بطاعة الله - سبحانه وتعالى
    (0 قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون }،
    عندما يفرح الناس بالعلاوات وزيادة الأموال .. عندما يفرحون بالدور والقصور ، يفرح المؤمن بسجدةٍ خاشعة ، في ليلة ساكنة ، في وقت سحر يناجي فيها ربه ، ويسكب دمعه ، ويتذلل بين يدي خالقه - سبحانه وتعالى
    ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون }
    ما هذا الشوق الذي يستولي على القلب عندما يتغلغل فيه الإيمان ؟ فهذا بلال - رضي الله عنه - عندما تحين وفاته ، تصيح زوجته وتقول: يا حزناه فيقول : بل وافرحتاه ، غداً ألقى الأحبة محمداً وصحبه.
    الشوق إلى لقاء الله - سبحانه وتعالى - دعا أنس بن النضر أن يلغي ذلك التفكير المادي المنطقي في يوم أحد ،وإذا به يقول : "واهاً لريح الجنة ، والله إني لأجد ريحها دون أحد " ثم ينطلق مشتاقاً راغباً محباً متولعاً عاشقاً للقاء الله - سبحانه وتعالى - راغباً في طاعة الله - سبحانه وتعالى - ويلقي بنفسه يعانق الموت قبل أن يأتيه ، وإذا به يمضي شهيداً إلى الله - سبحانه وتعالى
    وذاك عمير بن الحمام في موقعة وغزوة بدر يأكل تمرات ، فحينما يسمع نداء النبي – صلى الله عليه وسلم - يقول :
    ( لا يقاتلهم اليوم رجل مقبلاً غير مدبر إلا أدخله الله الجنة )
    فيرمي بالتمرات قائلاً : ما أطولها من حياة حتى أبلغ هذه الأمنية العظيمة




    avatar
    Anas.A.R
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 171
    علم دولتك :
    تاريخ التسجيل : 05/10/2008

    رد: لذة الخلوة مع الله (عز وجل)

    مُساهمة من طرف Anas.A.R في 12/10/08, 04:42 am

    سبحن الله جزاااك الله خير عالمواضيع والدروس المفيدة باذن الله
    تقبل ردي المتواضع
    الى الامااااام دوما

      الوقت/التاريخ الآن هو 20/09/17, 09:52 am